القائمة الرئيسية
البرامج الاضافية
محرك البحث
أقسام الاخبار
تسجيل الدخول
إحصائيات
المتواجدون حالياً
::: سمـ الخط ــا ::: نهج البلاغة
التمهيد
أولا : خطب الإمام علي عليه السلام : الخطبة 1 : يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاَرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام الخطبة 2 : بعد انصرافه من صفين الخطبة 3 : المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة الخطبة 4 : وفيها يعظ الناس ويهديهم من ضلالتهم، ويقال: إنه خطبها بعد قتل طلحة والزبير الخطبة 5 : لمّاقبض رسول الله (ص) وخاطبه العباس وأبوسفيان في أن يبايعا له بالخلافة الخطبة 6 : لمّا أشير عليه بألاّ يتبع طلحةَ والزبيرَ ولا يُرصدَ لهما القتال الخطبة 7 : يذم فيها أتباع الشيطان الخطبة 8 : يعني به الزبير في حال اقتضت ذلك الخطبة 9 : في صفته وصفة خصومه ويقال إنّها في أصحاب الجمل الخطبة 10 : يريد الشيطان أويكني به عن قوم الخطبة 11 : لابنه محمّد بن الحنفية لمّا أعطاه الراية يوم الجمل الخطبة 12 : لمّا أظفره الله تعالى بأصحاب الجمل الخطبة 13 : في ذم البصرة وأهلها الخطبة 14 : في مثل ذلك الخطبة 15 : فيما ردّه على المسلمين من قطائع عثمان الخطبة 16 : لمّا بويع بالمدينة الخطبة 17 : في صفة من يتصدّى للحكم بين الاُْمة وليس لذلك بأَهل الخطبة 18 : في ذمّ اختلاف العلماء في الفتيا الخطبة 19 : قاله للاشعث بن قيس وهو على منبر الكوفة يخطب الخطبة 20 : وفيها ينفر من الغفلة وينبه إلى الفرار لله الخطبة 21 : وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة الخطبة 22 : حين بلغه خبر الناكثين ببيعته الخطبة 23 : وتشتمل على تهذيب الفقراء بالزهد وتأديب الاغنياء بالشفقة الخطبة 24 : وهي كلمة جامعة له الخطبة 25 : وقد تواترت عليه الاَخبار باستيلاءِ أصحاب معاوية على البلاد، الخطبة 26 : وفيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له الخطبة 27 : قد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزوالانبار الخطبة 28 : وهو فصل من الخطبة التي أولها: «الحمد لله غير مقنوط من رحمته» الخطبة 29 : بعد غارة الضحاك بن قيس صاحب معاوية على الحاجّ بعد قصة الحكمين الخطبة 30 : في معنى قتل عثمان الخطبة 31 : لمّا أنفذ عبدالله بن العباس(رحمه الله) إلى الزبير الخطبة 32 : وفيها يصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا الخطبة 33 : عند خروجه لقتال أهل البصرة الخطبة 34 : في استنفار الناس إلى الشام الخطبة 35 : بعد التحكيم الخطبة 36 : في تخويف أَهل النهروان الخطبة 37 : فيه يذكر فضائله (عليه السلام) قاله بعد وقعة النهروان الخطبة 38 : فيها علة تسمية الشبهة شبهة، ثم بيان حال الناس فيها الخطبة 39 : خطبها عند علمه بغزوة النعمان بن بشير صاحب معاوية لعين التمر الخطبة 40 : في الخوارج لما سمع(عليه السلام) قولهم: «لا حكم إلاّ لله» الخطبة 41 : وفيها ينهى عن الغدر ويحذر منه الخطبة 42 : فيها يحذر من اتباع الهوى وطول الامل في الدنيا الخطبة 43 : وقد أشار عليه أصحابه بالاستعداد لحرب أهل الشام بعد إرساله جرير بن عبدالله البجلي إلى معاوية الخطبة 44 : لمّا هرب مَصْقَلة بنُ هُبيرة الشيباني إلى معاوية الخطبة 45 : وهو بعض خطبة طويلة خطبها يوم الفطر الخطبة 46 : عند عزمه على المسير إِلى الشام الخطبة 47 : في ذكر الكوفة الخطبة 48 : عند المسير إلى الشام الخطبة 49 : فيها جملة من صفات الربوبية والعلم الالهي الخطبة 50 : فيها بيان لما يخرب العالم به من الفتن وبيان هذه الفتن الخطبة 51 : لمّا غلب أصحاب معاوية أصحابه على شريعة الخطبة 52 : وهي في التزهيد في الدنيا، وثواب الله للزهد، ونعم الله علي الخالق الخطبة 53 :في ذكر يوم النحر وصفة الاضحية الخطبة 54 :فيها يصف اصحابه بصفين حين طال منعهم له من قتال أهل الشام الخطبة 55 : وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم في القتال بصفين الخطبة 56 : يصف أصحاب رسول اللّه وذلك يوم الصفين حين أمر الناس بالصلح الخطبة 57 : في صفه رجل مذموم , ثم في فضله عليه السلام الخطبة 58 : كلّم به الخوارج حين اعتزلوا الحكومة وتنادوا: أن لا حكم إلاّ لله الخطبة 59 : لمّا عزم على حرب الخوارج وقيل له: إن القوم قد عبروا جسر النهروان الخطبة 60 : لمّا قتل الخوارج فقيل له: يا أميرالمؤمنين، هلك القوم بأجمعهم الخطبة 61 : وقال عليه السلام لمّا خُوِّف من الغيلة ويحذر من فتنة الدنيا الخطبة 62 : لمّا خُوِّف من الغيلة الخطبة 63 : يحذر من فتنة الدنيا الخطبة 64 : في المبادرة إلى صالح الاعمال الخطبة 65 : وفيها مباحث لطيفة من العلم الالهي الخطبة 66 : في تعليم الحرب والمقاتلة والمشهورأنه قاله لأصحابه ليلة الهرير أو أول اللقاء بصفين الخطبة 67 : قالوا: لمّا انتهت إلى أميرالمؤمنين عليه السلام أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله، قال عليه السلام : ما قالت الانصار؟ قالوا: قالت: منا أمير ومنكم أمير، قال عليه السلام الخطبة 68 : لمّا قلد محمّد بن أبي بكر مصر فملكت عليه وقتل الخطبة 69 : في توبيخ بعض أصحابه الخطبة 70 : في سُحرة اليوم الذي ضرب فيه الخطبة 71 : في ذم أَهل العراق الخطبة 72 : علّم فيها الناس الصلاة على رسول الله(صلى الله عليه وآله) الخطبة 73 : قاله لمروان بن الحكم بالبصرة الخطبة 74 : لمّا عزموا على بيعة عثمان الخطبة 75 : لمّا بلغه اتهام بني أُميّة له بالمشاركة في دم عثمان الخطبة 76 : في الحث على العمل الصالح الخطبة 77 : وذلك حين منعه سعيد بن العاص حقه الخطبة 78 : ومن كلمات له(عليه السلام) كان يدعوبها الخطبة 79 : لبعض أصحابه لمّا عزم على المسير إِلى الخوارج الخطبة 80 : بعد فراغه من حرب الجمل، في ذم النساء الخطبة 81 : في الزهد الخطبة 82 : في صفة الدنيا الخطبة 83 : وهي من الخطب العجيبة تسمّى «الغراء» الخطبة 84 : في ذكر عمروبن العاص الخطبة 85 : فيها صفات ثمان من صفات الجلال الخطبة 86 : فيها بيان صفات الحق جلّ جلاله ثمّ عظة الناس بالتقوى والمشورة الخطبة 87 : وهي في بيان صفات المتقين وصفات الفساق الخطبة 88 : وفيها بيان للاسباب التي تهلك الناس الخطبة 89 : في الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم وبلاغ الامام عنه الخطبة 90 : وتشتمل على قِدم الخالق وعظم مخلوقاته، ويختمها بالوعظ الخطبة 91 : تعرف بخطبة الاشباح وهي من جلائل الخُطب الخطبة 92 : لمّا أراده الناس على البيعة بعد قتل عثمان الخطبة 93 : فيها ينبِّه أَمير المؤمنين على فضله وعلمه ويبيّن فتنة بني أُميّة الخطبة 94 : فيها يصف الله تعالى ثمّ يبين فضل الرسول الكريم وأهل بيته ثمّ يعظ الناس الخطبة 95 : يقرر فضيلة الرسول الكريم الخطبة 96 : في الله وفي الرسول الاكرم الخطبة 97 : في أصحابه وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخطبة 98 : يشير فيه إلى ظلم بني أمية الخطبة 99 : في التزهيد من الدنيا الخطبة 100 : في رسول الله وأهل بيته الخطبة 101 وهي إحدي خطب المشتملة على : الملاحم الخطبة 102 : تجري هذا المجرى الخطبة 103 : في التزهيد في الدنيا الخطبة 104 : ومن خطبة له عليه السلام الخطبة 105 : في بعض صفات الرسول الكريم وتهديد بني أمية وعظة الناس الخطبة 106 : وفيها يبيّن فضل الاسلام ويذكر الرسول الكريم ثمّ يلوم أصحابه الخطبة 107 : في بعض أيام صفين الخطبة 108 : وهي من خطب الملاحم الخطبة 109 : في بيان قدرة الله وانفراده بالعظمة وأمر البعث الخطبة 110 : في أركان الدين الخطبة 111 : في ذم الدنيا الخطبة 112 : ذكر فيها ملك الموت وتوفية الانفس الخطبة 113 : في ذم الدنيا الخطبة 114 : وفيها مواعظ للناس الخطبة 115 : في الاستسقاء الخطبة 116 : وفيها ينصح أصحابه الخطبة 117 : يوبخ البخلاء بالمال والنفس الخطبة 118 : في الصالحين من أصحابه الخطبة 119 : وقد جمع الناس وحضّهم على الجهاد، فسكتوا ملياً، فقال عليه السلام الخطبة 120 : يذكر فضله ويعظ الناس الخطبة 121 : بعد ليلة الهرير الخطبة 122 : قاله للخوارج، وقد خرج إلى معسكرهم وهم مقيمون على إنكار الحكومة، الخطبة 123 :بصفين قاله لاصحابه في ساعة الحرب الخطبة 124 : في حثّ أصحابه على القتال الخطبة 125 : في معنى الخوارج لمّا أنكروا تحكيم الرجال ويذمّ فيه أصحابه الخطبة 126 : لمّا عوتب على تصييره الناس أسوة في العطاء من غير تفضيل إلى السابقات والشرف الخطبة 127 : للخوارج أيضاً الخطبة 128 : وهو ممّا كان يخبر به عن الملاحم الخطبة 129 : في ذكر المكاييل والموازين الخطبة 130 : لابي ذر رحمه الله لمّا أخرج إلى الربذة الخطبة 131 : فيه يبيّن سبب طلبه الحكم ويصف الامام الحقّ الخطبة 132 : يعظ فيها ويزهد في الدنيا الخطبة 133 : يعظّم الله سبحانه ويذكر القرآن والنبي ويعظ الناس الخطبة 134 : وقد شاوره عمر بن الخطاب في الخروج إلى غزو الروم الخطبة 135 : وقد وقعت مشاجرة بينه وبين عثمان الخطبة 136 : في أمر البيعة الخطبة 137 : في معنى طلحة والزبير الخطبة 138 : يومىء فيها إلى ذكر الملاحم الخطبة 139 : في وقت الشورى الخطبة 140 : في النهي عن غيبة الناس الخطبة 141 : في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحقّ والباطل الخطبة 142 : المعروف في غير أهله الخطبة 143 : في الاستسقاء الخطبة 144 : مبعث الرسل الخطبة 145 : فناء الدنيا الخطبة 146 : وقد استشاره عمر بن الخطاب الخطبة 147 : الغاية من البعثة الخطبة 148 : في ذكر أهل البصرة الخطبة 149 : قبل موته الخطبة 150 : يومي فيها إلى الملاحم الخطبة 151 : يحذر من الفتن الخطبة 152 : في صفات الله جل جلاله، وصفات أئمة الدين الخطبة 153 : صفة الضال الخطبة 154 : يذكر فيها فضائل أهل البيت عليهم السلام الخطبة 155 : يذكر فيها بديع خلقة الخفاش الخطبة 156 : خاطب به أهل البصرة على جهة اقتصاص الملاحم الخطبة 157 : يحثّ الناس على التقوى الخطبة 158 : ينبّه فيها على فضل الرسول الاعظم، وفضل القرآن، ثم حال دولة بني أميّة الخطبة 159 : يبيّن فيها حسن معاملته لرعيّته الخطبة 160 : فيها مواعظ الناس و ذكر للأنبياء. الخطبة 161 : في صفة النبي وأهل بيته وأتباع دينه الخطبة 162 : لبعض أصحابه وقد سأله: كيف دفعكم قومكم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ الخطبة 163 : الخالق جلّ وعلا الخطبة 164 : لما اجتمع الناس اليه وشكوا ما نقموه على عثمان وسألوه مخاطبته واستعتابه لهم، فدخل عليه السلام على عثمان الخطبة 165 : يذكر فيها عجيب خلقه الطاووس الخطبة 166 : الحثّ على التآلف الخطبة 167 : في أوّل خلافته الخطبة 168 : بعد ما بويع بالخلافة الخطبة 169 : عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة الخطبة 170 : في وجوب اتباع الحقّ عند قيام الحجّة الخطبة 171 : لما عزم على لقاء القوم بصفين الخطبة 172 : ومن خطبة له عليه السلام يذكر يوم الشوري و أصحاب الجمل الخطبة 173 : في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخطبة 174 : في معنى طلحة بن عبيدالله الخطبة 175 : في الموعظة وبيان قرباه من رسول الله الخطبة 176 : وفيها يعظ ويبيّن فضل القرآن وينهى عن البدعة الخطبة 177 : في معنى الحكمين الخطبة 178 : في الشهادة والتقوى الخطبة 179 : ومن كلام له عليه السلام وقد سأله ذعلب اليماني فقال: الخطبة 180 : في ذمّ أصحابه الخطبة 181 : ومن كلام له عليه السلام وقد أَرسل رجلاً من أصحابه، يَعْلَمُ له عِلمَ أحوال قوم من جند الكوفة، قد همّوا باللحاق بالخوارج، وكانوا على خوف منه عليه السلام الخطبة 182 : ومن خطبة له عليه السلام روي عن نوف البكالي قال: خطبنا بهذه الخطبة أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام بالكوفة و هو قائم على حجارة، نصبها له جَعْدَة بن هُبَيْرة المخزومي، وعليه مِدْرَعَةٌ منصُوف الخطبة 183 : في قدرة الله وفي فضل القرآن وفي الوصية بالتقوى الخطبة 184 : ومن كلام له عليه السلام قاله للبرج بن مسهر الطائي، وقد قال له بحيث يسمعه: (لا حكم إلاَّ لله)، وكان من الخوارج الخطبة 185 : يحمدالله فيها ويثني على رسوله ويصف خلقاً من الحيوان الخطبة 186 : في التوحيد الخطبة 187 : تختصّ بذكر الملاحم الخطبة 188 : في الوصية بأمور الخطبة 189 : في الايمان ووجوب الهجرة الخطبة 190 : يحمد الله ويثني على نبيّه ويعظ بالتقوى الخطبة 191 : يحمدالله ويثني على نبيه ويوصي بالزهد والتقوى الخطبة 192 : ومن الناس من يسمّي هذه الخطبة القاصعة الخطبة 193 : يصف فيها المتقين الخطبة 194 : يصف فيها المنافقين الخطبة 195 : يحمدالله ويثني على نبيّه و يعظ الخطبة 196 : بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم الخطبة 197 : ينبّه فيها على فضيلته لقبول قوله وأمره ونهيه الخطبة 198 : ينبّه على إحاطة علم الله بالجزئيات، ثمّ يحث على التقوى، ويبيّن فضل الاسلام والقرآن الخطبة 199 : كان يوصي به أصحابه الخطبة 200 : في معاوية الخطبة 201 : يعظ بسلوك الطريق الواضح الخطبة 202 : ومن كلام له عليه السلام روي عنه أنّه قاله عند دفن سيدة النساء فاطمة عليها السلام، كالمناجي به رسول الله صلى الله عليه وآله عند قبره الخطبة 203 : في التزهيد من الدنيا والترغيب في الاخرة الخطبة 204 : كان كثيراً ما ينادي به أصحابه الخطبة 205 : كلّم به طلحة والزبير بعد بيعته بالخلافة الخطبة 206 : وقد سمع قوماً من اصحابه يسبّون أهل الشام أيام حربهم بصفين الخطبة 207 : في بعض أيام صفين وقد رأى الحسن عليه السلام يتسرع إلى الحرب الخطبة 208 : قاله لمّا اضطرب عليه أصحابه في أمر الحكومة الخطبة 209 : ومن كلام له عليه السلام بالبصرة، وقد دخل على العلاء بن زياد الحارثي ـ وهو من أصحابه ـ يعوده، فلما رأى سعة داره قال: الخطبة 210 : وقد سأله سائل عن أحاديث البدع، وعما في أيدي الناس من اختلاف الخبر. فقال عليه السلام : الخطبة 211 : في عجيب صنعة الكون الخطبة 212 : كان يستنهض بها أصحابه إلى جهاد أهل الشام في زمانه الخطبة 213 : في تمجيدالله وتعظيمه الخطبة 214 : يصف جوهر الرسول، ويصف العلماء، ويعظ بالتقوى الخطبة 215 : كان يدعو به كثيراً الخطبة 216 : ومن خطبة له عليه السلام خطبها بصفين الخطبة 217 : في التظلم والتشكي من قريش الخطبة 218 : ذكر السائرين إلى البصرة لحربه عليه السلام الخطبة 219 : لمّا مر بطلحة بن عبد الله وعبدالرحمن بن عتاب بن أسيد وهما قتيلان يوم الجمل الخطبة 220 : في وصف السالك الطريق إلى الله سبحانه الخطبة 221 : قاله بعد تلاوته: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) الخطبة 222 : قاله عند تلاوته: (رِجَالٌ لاَ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ) الخطبة 223 : قاله عند تلاوته: (يَا أَيُّهَا الاِْنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ) الخطبة 224 : يتبرّأ من الظلم الخطبة 225 : يلتجىء إلى الله أن يغنيه الخطبة 226: في التنفير من الدنيا الخطبة 227 : يلجأ فيه إلى الله لِيهديه إلى الرشاد الخطبة 228 : يريد به بعض أصحابه الخطبة 229 : في وصف بيعته بالخلافة الخطبة 230 : في مقاصد أُخرى الخطبة 231 : خطبها بذي قار، وهو متوجّه إلى البصرة الخطبة 232 : كلّم به عبدالله بن زمعة وهو من شيعته الخطبة 233 : بعد أن أقدم أحدهم على الكلام فحصر الخطبة 234 : روى ذعلب اليماني، عن أحمد بن قتيبة، عن عبدالله بن يزيد، عن مالك بن دِحْيَةَ، قال: كنّا عند أميرالمؤمنين عليه السلام، وقد ذكر عنده اختلاف الناس فقال : الخطبة 235 : قاله وهو يلي غسل رسول الله صلى الله عليه وآله وتجهيزه الخطبة 236 : اقتصّ فيه ذكر ما كان منه بعد هجرة النبي صلى الله عليه وآله ثم لحاقه به الخطبة 237 : في المسارعة إلى العمل الخطبة 238 : في شأن الحكمين وذمّ أهل الشام الخطبة 239 : يذكر فيها آل محمد عليهم السلام الخطبة 240 : قاله لعبد الله بن العباس الخطبة 241 : يحثّ فيه أصحابه على الجهاد
ثانيا : رسائله عليه السلام :
ثالثا : حكم الإمام علي عليه السلام :
الف ) الحِكَمُ : 1 الى 50
ب) الحِكَمُ : 51 الى 100
ج) الحِكَمُ : 101 الى 150
د) الحِكَمُ : 151 الى 200
ه) الحِكَمُ : 201 الى 250
و) الحِكَمُ : 251 الى 300
ز) الحِكَمُ : 301 الى 350
ح) الحِكَمُ : 351 الى 400
ط) الحِكَمُ : 401 الى 450
ي) الحِكَمُ : 451 الى 480
Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2