|
علي آل ثاني: رائع وجميل و فكرة شيقة وإبداع من شباب القطيف المبدع المتحفز لما هو شيق .فكرة شيقة واني سعيد وأنا بين هؤلاء الشباب المتحمس إلى بذل كل طاقاته من اجل القطيف .شئ جميل أن تتعاون مع هؤلاء الشباب الطموح والمبدع في فكرة إطلاق هذا المهرجان المرح والمنوع العام يحمل الكثير
من المرح والسعادة إلى أبناء القطيف بل المنطقة بأكملها أن نفذ على ارض الواقع وكتب له النجاح بأذن الله .كيف لا يكتب له النجاح وهو يعد له من ألان. ففي أروقة( لجنة التنمية الاجتماعية بالقطيف) والتي تحتضن كوكبة من الشباب المتحمس والمبدع في الأعلام والثقافة والهندسة الالكترونية وغيرها حيث تشمل اجتماعات الشباب كل هذه العناصر الفنية الرائعة التي تنتظر أن يعطى لها الضوء الأخضر كي تعانق قمم الجبال وتتسلقها من اجل القطيف أن هذه الطاقات التي لو سمح لها وفتح لها المجال لشمرت عن سواعدها وأصبحت تبدع في سماء القطيف خاصة وفي سماء الوطن عامة شباب طموح وعاقد العزم على نجاح هذا المهرجان ورجالا أكفاء سواعدهم بها عزيمة الأقوياء وروح الشباب وثقافة التطوع الذي هو سمة هذا البلد المعطاء القطيف قطيف الخير ونحن يوما بعد يوم نتشوق إلى بدء انطلاقة هذا المهرجان الكبير وهذا الكرنفال الرائع الذي سوف يعطي لمرتاديه انطباع كبير عندما يأذن له بأذن الله بانطلاقته القريبة والذي سوف يعطي صورة جميلة ومعبرة بأن هناك شباب معطاء يعطي بسخاء وقوة ودون ملل أو استرخاء إلى القطيف التي هي بحاجة ماسة لكي تكسب طاقات وإبداع وحماس هؤلاء الشباب والذي يقف بجانبهم رجالا ممن سخروا أنفسهم ونذروها في سبيل العمل التطوعي.
لما لا؛ فهو ثقافة جميلة وخطوة جريئة تهدف إلى نشر الابتسامة وخلق جو سياحي للقطيف وهذه بداية يشكر عليها وعلى من طرح فكرتها لكي تدعم السياحة في القطيف. تحتاج إلى وقفة ودعم من رجال الإعمال في القطيف أولا وكذلك جهود هؤلاء الشباب وعزيمة الرجال المخلصين في هذا البلد ثانيا. وفي إطار هذه المرحلة يتم تحديد هوية السياحة في القطيف و يتعرف الناس عليها من خلال انطلاقة فعاليات هذا المهرجان وهذا الكرنفال الكبير والذي يحمل اسما جميلا مستمد من مكانة هذا البلد ألا وهو واحتنا فرحانة.
ان فكرة هذا المهرجان هو عبارة عن مهرجان ترفيهي عائلي، سياحي وثقافي اجتماعي يجسد في فعالياته المتنوعة الترفيه والتسلية والمرح إضافة إلى تركيزه على تراث وتاريخ وثقافة القطيف ومكانتها التاريخية قديما وحاضرا ومستقبلا فكرة مهرجان القطيف في العيد (واحتنا فرحانة)سوف يجري تنفيذه على الواجهة البحرية للكورنيش القطيف.
القطيف بماضيها تستطيع أن تكتب لنفسها حاضر فكما كان لها ماضي برجالها من رجال ثقافة وعلم وفن، هناك شباب قوي ومبدع ولديه عزيمة وإصرار بفنه وتكنولوجية هذا العصر يستطيع أن يضع القطيف على خارطة المدن السياحية مستقبلا أن توفرت له المساحة وتوفرت له الإمكانات التي يستطيع بها أن يرسم صورة مشرقة للقطيف قطيف المستقبل وقطيف العطاء.
لقد تحولت القطيف اليوم إلى مدينة مهمة في مجال الثقافة و الفنون ونحن نسمع ونرى و نشاهد المبدعين في كل مكان من شباب هذا البلد السخي بعطائه في كافة إرجاء الوطن ينشر إبداعه خارج الوطن وهذا ليس بغريب على شباب هذا لبلد .
فترقبوا مهرجان القطيف في العيد تحت مسمى( واحتنا فرحانة). |