القائمة الرئيسية
البرامج الاضافية
محرك البحث
أقسام الاخبار
تسجيل الدخول
إحصائيات
المتواجدون حالياً
::: سمـ الخط ــا ::: » الأخبار » مقالات
نجيب طلال:مـن شرق وغـرب؛ الـواقع الـعـربي؛ تـبرز فـيه يـوميا ظـواهـرتـثيرللإستـغـراب؛ ظـواهـروحالات يعـجـزالـعـقـل عـن تفـسيرها وإيجـاد بصيص للـفـهـم علـى الأقـل؛ ودونـه محاولة لإخـضاعـها للـمنطق؛ لـكـن عـسر وصـعوبـة الـفـهـم؛ يتحـول الواقع بـمظـاهـره ومـشاهـده وأحـداثـه لحالـة زئبقـية؛ ينـفـلت منـها المنطق إلى/غـموض/ سراب/ / وهـم/ ضـبابيـة/مـما يظل الـوضع مـرتبطـا ب[ اللآفـهـم]
وتختلط حـروف[الجـزم ]ب [النصب] مؤديــة لـنفسالمعنى [لم تـفـهـم (+) لاتـفـهـم= لـن تفـهـم] والـغريب والـمثيرجـدا؛ إذا كـان عـدد الدول الـعـربية(22) فـعـدد حـروف النصب/الـجـزم(22)وإن كـان عـددها في الأصل(28)حسب المعـجم النحوي؛ لكن (6)مـنهاغـيرعـاملة؛ والمتمكن من الـقـواعـد سيعـرفـها بـيسروبالتاليلـماذا وضعـناهـاته القـرينة بين:أ- [ الواقـع] الذي نتـلقاه عـبرالصحـف اليومية والمواقع العـنكـبوتية؛ والتي تـحمل في طيـات الأحـداث والـوقـائع : اللآمـعنى للكيان اٌلاجتماعي/ الـفـكري/ السلوكي/ الرباطي/ الإنسـاني/ب - [التركيب] الذي درسـناه في المدارس والمـعاهــد؛ الذي هـو ضمنيا تطبيق لما يحـيط بـنا؛ ومن خلاله يبنى التركيب المجتمعي؛ في مصوغـات فـلسفة اللغة؛ والـقـرآن الكـريم نسـق عـام لهاته الـفـلسفة والتي هي رؤية للـعالم كـيف يتطور ويتكون؛ ومـن ثـمة فحـروف[الجـزم/النصب] التي تحمل النفي/ الـجحود / الأمـر/ النهي/ الطلب/ التعليل/...../ كـعـوامل ليبرز الحـدوث / الطلب / الترك/ التـقـرير/ التوبيخ/ المصدر/…./ فـالـكل اخـتلط وتـعجـن وتهـجـن بالمفـهـوم السلبي والسوقي؛ مـما أمسيـنا نعـيش زمـن اللآفــهم بـحيـث ::1/ الـفـساد : الـفـساد والإفـسـاد عـم كل القـطاعات والمؤسسات؛ بأساليب فـضيعة ومـحـيرة للتحليل والتـفـسير؛ ولاسيما أن العـديد من الأصوات من داخلها ولهـم مـوقع قـدم في السلطة والـقـيادة؛ فـجـرته؛ من أجـل محاربته؛ وقـطع دابر الـفاعـلين والمساهـمين فـيه؛ من لدن الجهات[ المسؤولة ] لكـن[الفساد] يزداد استفحالا؛ بعيد انتهاء لـجن التحـقـيق؛ وطي المـلفات أوممارسة عـملية التسويف حـولها[ لـكن ] المـفارقة الــرائعة؛ صمت الجمعيات المدنية كأنها غـيرمـوجودة بالـمرة أو لايعينـها الأمـر؛ أما الأحـزاب[ المـعارضة ] تمارس سـكون الليالي؛ بعـيد إحـداث الضجيج والنعيق عـن[الفـساد] وخـاصة السياسي/ المـالي/ الإداري/ عـلما أن ضجيجها غـيرمفـعـل في محيطها؛ بحكـم أن الشعـوب ملت من خطابها الديماغـوجي/ الـنفـعي/ بأساليب مضمـرة؛ ونـفـرت من[الأحـزاب/ الوظيفية]التي توظف وجـودها لمصلحة [ النظام ] وهـذا الأخـير يوظفـها لـشـرعــنة مواقـفـه وتصرفـاته؛ وهـذا ما يـفـسر[خـلود] هــم حـتى/ الـموت/ لـكـن الذي لايـفــهـم (") ولـن يـفـهـم (؟)ترسيخ انـوجاد أمناء الأحـزاب في ربوع القـطـر العربي؛ كأن [الـحزب] ملك خاص له؛ وليس هـناك غـيره مـمنيستطيـع تحمل الأمـانة / القـيادة؛ وفي نفـس الآن العديد منهم يطلب تجديد دماء[النظام] بأسماء / قـيادات أخـرى؛وابـعـد من ذلك؛ يطلب تشبيب[الحـزب] ويحارب مـمن يحاول تشبيبه؛ والمـدهـش في عـدم( اللآفـهم)أن[ الشعوب]تعي وتدين ذلك؛ وتلعن الفـسـاد والأحـزاب؛ وأثـناء[الانتخابات / البلدية/ البرلمانية/ الرئاسية] تهب كطيور السـلامنحـو صناديق[ الاقـتراع] وتـدلي ب[أصواتها] بنشـوة؛ وبعـد ذلك تـعـود بـقـدرة قـادر للنقـد والاتهامات والسـخرية وممارسة السب والقـذف في حـق مـن[ترشحوا] عـليهم؛ هـنا الأمـر ليس غـياب وعي سياسي؛ كما يدعي العـديد من الديماغوجيين[السياسييـن] بل الأمـريعـود للـعـقـد النفـسية التي يعـيشها الـفـرد[العـربي] منها / الشيزوفـرينيا/ السيكوباتية/و من الطبيعي؛ أن تتـفجـر حـوادث وأحداث ومظاهـرغـرائبية ومثـيرة للـغاية؛ وإن كانت تلك المظاهـر والحـالات تـندرج في سـياق اللآفـهم؛ وليست طبيعية من جـميع الـزوايا؛ سواء مـن زاوية مبادئ كل الديانات حـتى البوذيــةو الكانفـوشية منها؛ أو من الزاوية الـبوهـيميـة [حتى ] إذ على ربـوع العالم [العربي] لانسمـع/ نقـرأ/نشـاهـد [ إلا]2) الاغـتصاب / { الآخـر} يغـتصب البلدان وخـيراتها؛ ولازال يمارسها بواسطة[الخـوصصة] الذي أقــدمت عـليـه [الحكومات] دونما استـشارة[ شعـوبها] عـبر استطلاع الـرأي/الاستمارات؛ نظرا أن[البرلمانات] لاتمثل إلا ذواتهـا وذات[ الأنظـمة] وبالتالي فالأفـراد يغتصبون بعـضهم بـعضا مـما تـطوربشكـل مكشـوف وصـل إلى حـد اغـتـصاب الأطفـال والقـاصرين؛ وكـذا الأصـول؛ فـكـم من أب مارس الوطء عـلى ابنته/بنـاته ؛ وشاب عـلى أمـه أوأخـته [؟؟؟]3) الـشـعـوذ ة: في السنين الأخـيرة عـمت كـل الأرجاء؛ وبشكـل مثير للجـدل؛ نـظرا للدعايات [الرسمية] عـبر عـبرالصحـف والقـنوات الفـضائية؛ والأنكى تخـصيص برامج وقـنوات (خاصة) لذلك؛ فـكيف نفـسـرأن أحـدهـم يلمس جسـدك فـتشـفى من كـل الأمراض؛ ولـوكـنت مصابا بداء[السـرطان] والآخـر يعطيك جـرعة مـاء؛ فـكــل العـلل تتبخـر؛ ولـو كنت مصـابا بداء السكري[؟؟؟] وأغـرب ما جاء في باب[الشـعـوذة] أن أحـدهـم يمارس الجـنس والوطء على النساء وأمام [ أزواجهم] مـن أجـل الشفـاء؛ فـهـل يمكن أن نـجـد تفـسيـرا لهـذه الرجولة – العـربـية- ولـهـذا الـنـوع من الـعلاج [؟؟؟]4) الإجـرا م :تـفاقـم ببـشاعـة وبصوروأشكـال مـخـتلفـة؛يعـجـز الـذهـن القـبض عـن خـيوطها المتشابكة؛ بحيث رجال الأمـن في عـدة جـرائم بدورهـم لـم يعـثروا عـن [الـفاعـلين] لـكي يفـهـموا بعـد[التحـقـيق] نـظرا لـغـرائبية السـرقـات/ قـطع الطرقات/الـتزويـر/ الـقـتل/ النـصب والاحــتيال/..../ إذ الإجـرام لم يـعد محصـورا في الشباب والرجـال؛بل انخرطت فـيـه المرأة والـفـتاة؛ المـعـروفة براهـافة الحس والـعاطفة؛ قـبل الـخـوف؛ بحـيث الـعـديد مـن [ النساء] أقـدمن عـلى مـمارسة الـتزوير وقـتل أزواجهم أو أولادهـم أوأحـد الأصول؛ بشكل جماعي( أي) لم يعـد القاتل/ القاتلة؛ يكتفي بغريمه؛ بـل إلى ثلاث أو أربع، وأخـطـر مـا اطلعت عـليه في باب الإجـرام؛ نبـش أحـد القـبور؛ وإخـراج دفـينه لـممارسة الجنس عـليه؛ وفي نـفـس السياق؛ أحـدهـم قـتل زميله فـطـرحه جـثـة هامـدة في جـلسة خمرة بـينـهـمـا؛ ثـم مارس عـليه الجـنس بكل بـرودة دم [ ] فـأي عـقـل يمكن أن يفـهـم عـلى الأقــل ما يـجـري ويـدور[؟؟؟]5) الإخـتلا س:المثيرهـا هـنا؛ بأن الاخـتلاسات؛ لم تـعـد متمركزة في الأمـوال؛ وإن كان الأمـرمتفاقما في عـدة مـؤسسات مـالية وإدارية ؛على اخـتلاف أنواعـهـا واخـتصاصـها؛ بل تـعدتهـا إلى المـلفات والـوثائق؛ تـحدد مصير الأفـراد وغـيرهـم؛ ومن أين تختلس؛ من مـراكز الشـرطة والمحاكم والمستشفـيات؛ كـأن هـاته المؤسسات فـارغـة ولا انـوجاد لأمـين أو مـسؤول يأتمن عـن ممتلكاتها؛ فـبالأحـرى ملفات [مصيرية][؟؟؟]6) الإنـتحـا ر: شكـل مظـهرا متحـولا ومـقـلـقا في المجتمع[ العـربي] يصعب تـفـسيره/اجتماعيا/ نفـسيا/ فـلسفـيا؛ بحـيث يوميا أفـراد مختلفة الأعـمار والجنـس والـوضـعية الاجتماعـية ؛ تقـدم عـليه؛ وبشتى الأسـاليب وفي أوقـات مخـتلفة؛ والمضحـك: أن المحـليلين في كـل [البلدان] دائما يرجعـون الأمـرلأزمـة نـفـسية؛ تعـرض لـها[ المنتحر] مـنذ الـطفـولة؛ أوتـناول[شـيئا] كنـوع من المخـدرأو تـعرض لـصدمـة حادة؛ أدت به للإنتـحار[ ] طيب؛ كيـف يمكن تـفـسير[منـتحر] كان يعثو فـسادا في البلاد والـعباد ولـه من المنـقـول والمـحـرزمـا يكفي حيـاته ومن غـلظة قـلبه ما يجـعلـه جـلـمودا في الصـحاري[؟؟؟] وأخـر كان رئيـس مصلحة ؛ طيب القـلب ؛ سليل النسب استدعـته المصلحة الأمنية لاستنـطاق بسيط للـغاية؛ لم يتعـد ربـع ساعة؛ وبعـيد خـروجه من المخـفـر اعـتلى سطح إحـدى الـعمارات؛ بـعـدمـا صـعـد المصـعـد بهـدوء ف [ انتـحـر] [؟؟؟]7)الـدعـــارة: ظـاهـرة منـوجـدة منـذ الـقـدم؛ وتطورت مـعالمها واخـتصاصاتها وأساليبـها ؛ إلا أنـها [ الآن] اتـخذت صيـغـا أكثـر غـرابة وتـحـييـرا للـذهـن[ العـربي] ولاعـلاقة لـها بالـفـقر كـما يـدعي[ البعض] فـلو كانـت لـها علائق بالفـقـر والـحاجة؛ لما خصص لـها بـعد[سياحي]= [السياحـة الجـنسية] وهـذا الجانب لايهـمنـا؛ فالأهـم أن رجالا أضـحوا يـحـرضون بناتهـم على [ذلك] رغـم أنهم ليسوا معـوزين/ محتاجـين؛ ربما نـوع من المباهاة أو نـوع من تسفـيه الحـياة الاجتماعـية أونشـوة ولـذة أو حـمق مـؤجل؛ ولـكن في كل الأحـوال؛ لـن نـفـهم شيئا؛ إذ كـيف نـفـسـر[والدا] يمارس الجـنس مـع بناته؛ وفي نـفـس الـوقـت يقـدمهن لأصـدقائه[؟؟؟] كـيف نـفـسر[زوجا] يرهـن زوجـته ليمارس عـليها [مالك] الشقة الجـنس : كاتـفـاق من أجـل البقاء في الشقة [؟؟؟] فـكيـف نشـرح : أن زوجـين:مـوظفـين في قـطاع حـساس؛ولـهما مـدخولين محـترميـن يضعان شقــتهما رهـن [ الدعـارة]بحيث الزوج يشرف عـلى[ العملية] صبـاحا حسب الحصص الفـارغة لديه؛ والزوجة مساء حسب الحصص الـفارغة لديها[؟؟؟]ألـسنـا في زمــن اللآفــهم؛ فـإن كـان الأمـرعـكس ذلـك؛ فـما اطلـعت عـلـيه في الصـحـف العـربية والمواقـع؛ كلـه بمـثابة أوهـام أو أضغاث أحــلام؛ ومهـما تـكن في نـظرمـن يـرى الأمـور من صومعـته؛ بـعيدا عـن الـواقع ومـا ينتـج [ الآن] وبــالتـالي مــا مـوقـع فـنـون الـقـول/ روايـة/ قـصة / شـعرا/ خاطـرة/ [الآن] تـجـاه ما يتـحـرك في المشـهد العـربي مـن من مظـاهـر وظـواهـروغـرائب؛ تحـيـر الذهـن / والـعـقـل لـعـقـلنة ذاك ، بحـيث الـمجال بـدوره يـعـيش عـوالم خـارج وجـوده الآني؛ فـلو تـم استثمار مـا يقـع من أحداث؛ ليس تشفـيا بـل إسهـاما لـتأريخ مـرحـلة تاريخية جـد حـسـاسة؛ بحـكم المتـغـيرات والتحولات التي يعـرفها الـعالم[ الـعربي] اجتماعيا وعـلائقـيا؛ ولاسيـما أن المتخـيل باستطـاعــته أن يكشـف خـلفـية ما وراء [الصـور] الفـظيعة والـقـاتلة؛ والأدهـى من ذلك؛ فـمـجال الإبـداع : مـسرحا – سينما - هـائمان في صيـاغـة وجـودهـما كارتـهان للسوق؛ سـوق[ الإسـتـهلاك] والـجري وراء اللآمعنى في الإنـتـاج، وبالتالي أمسيـا يمارسـان فـنا فـجـا و لـغة جـماليـة ؛ سـاقـطة أكـثـر من سـقـوط الواقـع العـربي في براثن[ اللافـهــم ] فــمـن المــسـؤول عــن ذلـك [ ؟؟؟]
Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2