بواسطة: samalkhot
بتاريخ : الثلاثاء 27-07-2010 07:53 صباحا
جعفر الصفار - القطيف أطلقت أكثر من 170 طالبة موهوبة في المنطقة الشرقية مساء أمس الأول حملة توعوية لمواجهة التلوث البحري تحت شعار "بحار نقية... بيئة صحية"، بثلاثة مجمعات هي القطيف سيتي مول والراشد بالخبر والمارينا مول بالدمام. وقامت المشاركات في الملتقى الاثرائي الصيفي والذي تنظمه الإدارة العامة للموهوبات في المنطقة الشرقية بحملة توعوية بأضرار التلوث على الحياة البحرية
وإعطاء الناس صورة واضحة ودقيقة عن الآثار السلبية الناتجة عن التخلص الخاطئ من النفايات على شواطئ البحر، وزيادة وعي الجمهور بمخاطر النفايات على البيئة البحرية ومصائد الأسماك والحياة الفطرية البحرية، وطرح وسائل جديدة للحد من تلوث البحار. وأشارت الإدارية فتحية أحمد الصنابير الى ان الحملة تأتي في إطار جهود الملتقى الاثرائي الصيفي لتعزيز وتعميق الوعي البيئي نحو الحد من إلقاء النفايات والمخلفات بطرق عشوائية وحماية البيئة والمحافظة عليها لما للتوعية البيئية من دور فعال في حماية البيئة والموارد الطبيعية. وقالت المشرفة على الملتقى عبير حمد الرومي إن الملتقى الذي يقام في ابتدائية الأمير فهد بن سلمان في الظهران، بمشاركة طالبات من ذوات الاحتياجات الخاصة، يُعالج قضايا التلوث البحري، ويتبنى التركيز على صحة البحار، بما فيها من مخلوقات حية، ويبرز آثار النشاط البشري في البحار وعلى الشواطئ وتلوثها، وما فيها من حياة نباتية وحيوانية، ويكوِّن عند الطالبة خلفية عن المشكلة والعوامل المتصلة بها، ويدفعها لإدراك جدية الأمر. وأضافت ان الملتقى يهدف إلى تنمية قدرات الطالبات الموهوبات العلمية والإبداعية، من خلال تقديم برنامج إثرائي مكثف وفق استراتيجيات رعاية الموهوبات التربوية، يعتمد على الممارسات التجريبية والمشاريع العلمية، واستخدام أساليب البحث العلمي لدرس بعض المواقف والظواهر الطبيعية. وبينت الرومي ان الملتقى يسعى إلى دراسة الموارد البحرية، والاستخدام البشري لها كما يتضمن استكشاف سبل حماية الأنظمة البحرية والدفاع عنها، وتطبيق دراسة بحثية حول البيئة المحيطة في الخليج العربي واستقصاء تأثير الأنشطة البيئية على البحار إضافة إلى دراسة الموارد البحرية والاستخدام البشري لها. وأوضحت أن أبرز الخصائص التي يرعاها الملتقى، تتضمن مهارات التعلم، ومهارات البحث العلمي، ومهارات التفكير، والدوافع نحو التعلم، والسمات الشخصية. كما يتم تدريب الطالبات الموهوبات على تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة مثل تركيب وبرمجة الروبوت.