الرؤية مستحيلة يوم الأربعاء والخميس والخميس يحتاج لظروف جوية صافية       سيخ حديدي يخترق جسد شاب بكورنيش القطيف       إيقاف «فتاة القديح» بدار رعاية الفتيات       شارع الخليج في القطيف يخطف أرواح العشرات ويرعب الأهالي       هندية ترضع عجل وتلقب بالام البديلة له!       ما عندهم شغل       15 الف دولار للكويتي الذي يتزوج من كويتية ثانية       المطاوعة "كتمونا" منذ عشرين عاماً وجثموا فوق أنفاسنا وهم الآن في الرمق الأخير       درجات الحرارة تؤدي إلى نفوق الأسماك بالقطيف       10 سنوات مهلة لتعديل تمديدات الكهرباء بالمنازل    


 



     القائمة الرئيسية

     البرامج الاضافية

  • نهج البلاغة
  • الاخبار العاجلة
  • ألبوم الصور
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10
  • كأس العالم 2010
  • أحوال الطقس
  •      محرك البحث





    بحث متقدم

         أقسام الاخبار

  • القطيف
  • الإحســــاء
  • الشرقية
  • الوطن
  • أخبار عامة
  • أخبار سياسية
  • أخبار خاصة
  • مقالات
  • مواقف طريفة
  •      تسجيل الدخول

    اسم المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 5
    مشاركات الاخبار: 574
    مشاركات المنتدى: 2
    مشاركات البرامج : 8
    مشاركات التوقيعات: 2
    مشاركات المواقع: 56
    مشاركات الردود: 45

         المتواجدون حالياً

    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات اليوم : 3460
    أكثر عدد زيارات كان : 3736
    في تاريخ : 26 /08 /2010
    إجمالي الزيارات : 355487
    الإجمالي : 2

     

     


    ::: سمـ الخط ــا ::: » الأخبار » أخبار عامة


    لإفتاء المصرية" تحسم الجدل: والدا الرسول "ناجيان من النار


    دبي - العربية.نت

    حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

    وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار". 


    ص الفتوى كما نشرت على موقع دار الإفتاء المصرية
     

    دبي - العربية.نت

    حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل حول مصير والدي الرسول محمد (ص)، فأكدت أنهما "ناجيان وليسا من أهل النار"، مستندة في ذلك إلى جمع من العلماء.

    وأعدت أمانة الفتوى في الدار بحثاً، رداً على سؤال بصحة الكلام القائل بكون "والدي الرسول من المشركين، وهما في النار". 

    وجاء في الرد أنهما ناجيان وليسا من أهل النار. واستدل العلماء على ذلك بأنهما "مِن أهل "الفَترة"، لأنهما ماتا قبل البعثة ولا تعذيب قبلها، لأن مَن مات ولم تبلغه الدعوة يموت ناجيًا، لتأخر زمانهما وبُعدِه عن زمان آخر الأنبياء، وهو سيدنا عيسى -عليه السلام-، ولإطباق الجهل فى عصرهما، فلم يبلغ أحداً دعوةُ نبي من أنبياء الله إلا النفر اليسير من أحبار أهل الكتاب فى أقطار الأرض كالشام وغيرها، ولم يعهد لهما التقلب فى الأسفار ولا عمَّرا عمراً يمكن معه البحث عن أخبار الأنبياء. 

    وهما ليسا من ذرية عيسى عليه السلام ولا من قومه، فبان أنهما مِن أهل الفترة بلا شك. ومَن قال: إن أهل الفترة يُمتَحَنُون على الصراط فإن أطاعوا دخلوا الجنة وإلا كانت الأخرى، فإن العلماء نصُّوا على أن الوالدين الشريفين لو قيل بامتحانهما فإنهما من أهل الطاعة. 

    قال الحافظ ابن حجر: "إن الظن بهما أن يطيعا عند الامتحان"، بحسب ما نشرت دار الإفتاء، على موقعها الإلكتروني، السبت 10-7-2010.

    واستدلت الفتوى بإثبات نجاتهما من النار "لأنهما لم يثبت عنهما شرك، بل كانا على الحنفية دين جدهما إبراهيم -عليه السلام-، ولقد ذهب إلى هذا القول جمعٌ من العلماء، منهم الفخر الرازى فى كتابه "أسرار التنزيل".

    وشرحت "استدل أهل هذا الطريق بقوله تعالى: {الَّذِى يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِى السَّاجِدِينَ} (الشعراء: 218، 219)، أى أنه (ص) كان يتقلب فى أصلاب الساجدين المؤمنين مما يدل على أن آباءه لم يكونوا مشركين. وقال الرازي: "قال -صلى الله عليه وآله وسلم: {لَم أَزَل أُنقَلُ مِن أَصلابِ الطّاهِرِينَ إلى أَرحامِ الطّاهِراتِ}، وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ} (التوبة: 28)، فوجب ألا يكون أحدٌ مِن أجداده (ص) مشركًا".

    كما رفضت أمانة الفتوى القول بأن القول إنهما خير من المؤمنين مع كفرهما، لأن هذا يعني القول بتفضيل الكافرين على المؤمنين. وأضافت "ولكي نخرج من هذا المحظور وجب أن نقول أنهما مؤمنان". 

    أما الرواية الثالثة التى استندت إليها أمانة الفتوى فى قولها بنجاة والدي الرسول، بأن الله تعالى أحياهما له حتى آمَنا به، وأضافت أن هذا المسلك مال إليه طائفة كثيرة مِن حفاظ المحدِّثين وغيرهم، منهم: الخطيب البغدادى وابن شاهين وابن المُنَيِّر والمحب الطبرى والقرطبى، واحتجوا لمسلكهم بأحاديث ضعيفة، ولكنها ترقى إلى الحسن بمجموع طرقها.

    وأنهت أمانة الفتوى بحثها بتوجيه النصيحة لشباب الدعوة إلى الله أن "يتقوا الله فى الأمة ولا يبالغوا فى إطلاق الأحكام قبل الفهم والبحث".

     

    المصدر: العربية نت



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    (مواضيع مشابهة)

      "الإفتاء المصرية" تحسم الجدل: والدا الرسول "ناجيان من النار

      ريما مكتبي تنضم إلى شبكة CNN وتقدم برنامجاً شهيراً

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    الكود الامني:


     

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2